أبي وَمُحَمّد بن نوح رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا مقيدين زميلين اخرجا من بَغْدَاد فصرنا مَعَهُمَا إِلَى الانبار
فَسَأَلَ أَبُو بكر الْأَحول أبي فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عبد الله إِن عرضت على السَّيْف تجيب _
فَقَالَ لَا
قَالَ أبي فَانْطَلق بِنَا حَتَّى دَخَلنَا فِي الرحبة فَلَمَّا دَخَلنَا مِنْهَا وَذَلِكَ فِي جَوف اللَّيْل وَخَرجْنَا من الرحبة عرض لنا رجل فَقَالَ
أَيّكُم احْمَد بن حَنْبَل فَقيل لَهُ هَذَا فَسلم على أبي ثمَّ قَالَ يَا هَذَا مَا عَلَيْك أَن تقتل هَاهُنَا وَتدْخل الْجنَّة هَاهُنَا ثمَّ سلم وَانْصَرف
فَقلت من هَذَا
فَقيل هَذَا رجل من ربيعَة الْعَرَب يَقُول الشّعْر فِي الْبَادِيَة يُقَال لَهُ جَابر بن عَامر
فَلَمَّا صرنا إِلَى أُذُنه ورحلنا مِنْهَا وَذَلِكَ فِي جَوف اللَّيْل فتح لنا بَابهَا لَقينَا رجل وَنحن خارجون من الْبَاب وَهُوَ دَاخل فَقَالَ الْبُشْرَى فقد مَاتَ الرجل
1 / 50
تاريخ طلب أبي عبد الله الحديث
ما ذكر في زهد أبي عبد الله ﵁
ما ذكر من ورود كتاب المأمون في المحنة من طرسوس وبأشخاص أبي ﵀ ومحمد بن نوح ﵄