من بني عبد الله بن كلاب شَاعِر اموي أورد لَهُ الغندجاني مقطعتين فِي مهاجاة امْرَأَة من بني كلاب تدعى أم زاجر وَفِي هجائها يَقُول
(انعت اعيارا وردن احمره ...)
(وكل عير مبطن بعشره ...)
(فِي كل عير اربعون كمره ...)
(لاقين أم زاجر بالمزدره ...)
قَالَ الغندجاني وَكَانَ من قصَّة هَذَا الرجز فِيمَا املاه علينا أَبُو الندى ﵀ انه تهاجت امْرَأَة وَرجل من بني عبد الله بن كلاب فَأَما الرجل فَهُوَ الاعور بن برَاء واما الْمَرْأَة فَهِيَ أم زاجر وهما عَبْدَانِ
1 / 247
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات