الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلَاة على سيد الْمُرْسلين
وَبعد
فَهَذَا مَا التقطته من تراجم للعور من كتب التراجم فَاتَ الصَّدَفِي ذكرهَا وَقد صرت على منهجه الَّذِي اختطه بِأَن يكون المترجم لَهُم من الْمَشْهُورين إِذْ أَن كثيرا من غير المعروفين أَو الْمَذْكُورين فِي كتب التراجم ورد ذكرهم فِي بعض الْكتب فَفِي البرصان والعرجان والبخلاء وَردت بعض أَسمَاء العور أَو كناهم وَلم نجدهم من الْمَشْهُورين فعدلنا عَن ذكر اسمائهم وَمِثَال ذَلِك أَيْضا مَا ورد فِي ديوَان المتنبي من هجائه لِابْنِ كروس الاعور وَقد عدت إِلَى ثَلَاثَة شُرُوح لديوان المتنبي فَلم اجدها تعرف بِابْن كروس هَذَا فَرَجَعت إِلَى كتب التراجم فَلم تَعْنِي على التعرف على هَذَا الَّذِي يهجوه المتنبي والمتنبي لَا يعرض بِابْن كروس هَذَا دون أَن تكون لَهُ مَكَانَهُ
وَهَؤُلَاء العور الَّذين اترجم لَهُم هم مِمَّن سلف قبل زمَان الصَّفَدِي وَهَا انذا اوردهم على حُرُوف الْعَجم
رقم التَّرْجَمَة ٨٢ النَّاصِر لدين الله
احْمَد بن المستضيء بِأَمْر الله الْحسن بن المستنجد أَبُو الْعَبَّاس
1 / 244
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات