138شعور بی عورالشعور بالعورSalah ad-Din al-Safadi - 764 ہجریصلاح الدين الصفدي - 764 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد الرزاق حسينناشردار عمار-عمانایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـپبلشر کا مقامالأردناصنافCommentaries on HadithsBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPhilology•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوک(أَي أُعِيذك من قولي لسائله ... أَنِّي حدوت وَلَكِن لم أجد جملا)وَمِنْه أَيْضا(لقد سهلت بك الايام حَتَّى ... لقَالَ النَّاس لم تكن الوعور)(وَكَيف أَخَاف دهرا أَنْت بيني ... وَبَين صروفه أبدا سفير)٤٧ - عمَارَة بن حَمْزَة الْكَاتِبمن ولد عِكْرِمَهْ مولى ابْن عَبَّاس ﵄ توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَالْمِائَة وَكَانَ أَعور ذَمِيمًا إِلَّا انه كَانَ كَاتبا صَدرا مُعظما تياها جوادا ممدحا شَاعِرًا ولي مناصب عدَّة ولايات فَكَانَ الْمَنْصُور وَالْمهْدِي يعظمانه ويحتملان اخلاقه لفضله وبلاغته وكفاءته وَوُجُوب حَقه جمع لَهُ بَين ولَايَة الْبَصْرَة وَفَارِس والاهواز واليمامة والبحرين وَالْعرض وَكَانَ يَقُول مَا أعجب قَول النَّاس فلَان رب الدَّار إِنَّمَا هُوَ كلب الدَّار يخبز فِي دَاري كل يَوْم الْفَا رغيف يُؤْكَل مِنْهَا ألف وتسع ماية وَتسْعُونَ رغيفا حَلَالا وآكل أَنا مِنْهَا رغيفا وَاحِدًا حَرَامًاوَأَرَادَ الْمَنْصُور يَوْمًا أَن يعبث بِهِ فَأمر بعض خدمه أَن يقطع حمائل سَيْفه لينْظر ايأخذه أم لَا فَفعل بِهِ ذَلِك وَسقط السَّيْف فَمضى عمَارَة وَلم يلْتَفت وَكَانَ من تيهه إِذا أَخطَأ يمْضِي على خطئه ويتكبر عَن الرُّجُوع وَيَقُول نقض وإبرام فِي سَاعَة وَاحِدَة الْخَطَأ أَهْون من هَذَا1 / 175کاپیاشتراکAI سے پوچھیں