537

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقوله:
١٠٤- ولاتَرَى بعلًا ولاحَلائِلاَ ... كَهُو وَلاَ كَهُنّ إِلاّ حَاظِلا١
لكنه محكوم عليه بالشذوذ والضرورة، فلذلك لم يذكره المصنف.
الثاني: مقتضى قوله: (وكي لما الاستفهامية أو أنْ المصدرية) . أنها لا تجر غيرهما٢.
ونقل عن الأخفش٣ أنها تجر (ما) المصدرية وصلتها٤ كقوله:
١٠٥- إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنما ... يراد الفتى كيما يضُرّ وينفع٥

١ البيتان من الرجز المشطور، وهما لرؤبة بن العجاج وقد نسبهما سيبويه للعجاج، والصحيح الأول.
بعلا: زوجا، حلائلا: جمع حليلة وهي الزوجة، الحاظل: المانع.
وجاء في (ب): (حلاحل كه)، وفي (ج): (حلاحلا كهي) . وهو تحريف.
ينظر ديوان رؤبة ص ١٢٨والكتاب ٢/٣٨٤ والأصول ٢/١٢٣ والمقرب ١/١٩٤ وشرح الألفية لابن عقيل ٣/١٤ والعيني ٣/٢٥٦ والتصريح ٢/٤ والهمع ٢/٣٠ والخزانة ١٠/١٩٥
والشاهد دخول الكاف على الضمير في قوله. (كهو) و(كهن) وهو ضرورة.
٢ وهو مذهب جمهور البصريين حيث قالوا: إن (كي) لا تجر غير الحرفين السابقين. ينظر شرح الأشموني ٢/٢٠٤.
٣ ينظر قول الأخفش هذا ودليله في معاني القران للأخفش١/١٢٤.
٤ قوله: (أنها تجر (ما) المصدرية وصلتها) ساقط من (ج) .
٥ البيت من الطويل، ولم يرد الشطر الأول في (أ) و(ب) إلا قوله: (فإنما)، وفي (أ) فقط: (كيما يضر ويخدعا) وهو تحريف، والمثبت من (ج) .
واختلف في قائله فنسب للنابغة الجعدي ونسب لقيس بن الخطيم ونسب لعبد الله بن معاوية، ورجح العيني نسبته لقيس بن الخطيم.
وهو في ملحقات ديوان قيس ص ٢٣٥والرواية فيه (يُرّجى كيما يضر وينفعا) وملحق ديوان النابغة الجعدي ص ٢٤٦ وشعر عبد الله ابن معاوية ص ٥٩.
والبيت في معاني القرآن للأخفش ١/١٢٤وشرح الكافية الشافية ٢/٧٨٢ والمغني ص ٢٤١ والمساعد ٢/٢٦١ والعيني ٣/٢٤٥ والتصريح٢/٣ وشرح الأشموني ٢/٢٠٤ والخزانة ٨/٤٩٨ والدرر اللوامع ٤/٦٦.
والشاهد جر (ما) المصدرية وصلتها بكي أي للضر والنفع على تقدير الأخفش.

2 / 559