471

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وله أحكام منها أنه يجوز توسطه بين هذه الأفعال وبين أسمائها مطلقا١ نحو قوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ٢ وقول الشاعر:
٦٨- لا طيب للعيشِ مادامَتْ منَغَّصةً ... لذاتُهُ بادِّكار الموت والهرم٣
اللهم٤ إلا أن يمنع مانع من ذلك، نحو ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ ٥.

١ على الصحيح من أقوال العلماء، خلافا لابن درستويه في (ليس) ولابن معط في (دام) فإنه منع تقدم خبرها على اسمها أيضا.
ينظر (الفصول الخمسون) ص ١٨١ والارتشاف ٢/٨٦.
٢ من الآية ٤٧ من سورة الروم.
٣ البيت من البسيط، ولم أجد من نسبه لقائله.
ادكار أصلها: اذدكار، قلبت الذال دالا وأدغمت في الدال، وفي (ج): باذكار.
والبيت من شواهد شرح عمدة الحافظ ص٢٠٤ وتوضيح المقاصد١/٢٨٩ والمساعد ١/٢٦١ وشفاء العليل ١/٣١٣ والعيني ٢/٢٠ والتصريح ١/١٨٧ والهمع ١/١١٧ وشرح الأشموني ١/ ٢٣٢.
والشاهد فيه توسط خبر (دام) وهو (منغصة) بينها وبين اسمها، وهو (لذاته) .
٤ قوله: (اللهم) ساقط من (ج) .
٥ من الآية ٣٥ من سورة الأنفال، وفي (ج) (وكانت) وهو خطأ، والمانع من تقديم الخبر هنا هو قصد حصر الخبر. ومن الموانع أيضا خفاء إعرابهما، نحو (كان موسى فتاك) .

2 / 493