469

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قال سيبويه٣: "لو قلت: (أتوني ما حاشا زيدا) لم يكن كلاما".
وقد أجازه بعضهم٤ على قلّة.
قال ابن مالك: (وربما قيل: ما حاشا) ٥.
واستشهد على ذلك بقوله ﷺ: "أسامةُ أحبّ الناس إليَّ، ما حاشا فاطمةَ" ٦ وقول الشاعر:
٦٧- رأيتُ الناسَ مَا حاشَا قريشًا ... فإنّا نحنُ أفضلُهم فَعَالا٧

١ هذا مذهب سيبويه والجمهور، حيث يرون عدم صحة دخول (ما) على (حاشا) ينظر الكتاب ٢/٣٥٠ والهمع ١/٢٣٣.
٢ في (ب): (بخلاف خلا) .
٣ الكتاب ٢/٣٥٠- هارون. وقوله: (قال سيبويه) ساقط من (ج) .
٤ وهو الكسائي والأخفش وابن مالك.
ينظر التسهيل ص ١٠٦ وشرح الرضي ١/٢٤٤ والارتشاف ٢/٣١٨.
٥ تسهيل الفوائد ص ١٠٦ وشرح التسهيل [الورقة ١١٨/ ب] .
٦ الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند عن ابن عمر ٢/٩٦ والطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٥٩. وصححه السيوطي في الجامع الصغير، رقم ١/٣٩.
لكن ابن هشام قال في مغني اللبيب ص ١٦٤ (إن (ما) نافية، والمعنى أنه ﵊ لم يستثن فاطمة، وتوهم ابن مالك أنها (ما) المصدرية و(حاشا) الاستثنائية، بناء على أنه من كلامه ﵊. ويرده أن في معجم الطبراني: (ما حاشا فاطمة ولا غيرها) . انتهى.
فيكون قوله: (ما حاشا فاطمة ولا غيرها) من كلام الراوي، وليس من الحديث.
٧ البيت من الوافر، وينسب للأخطل التغلبي، وهو في ديوانه ص ١٦٤.
ما حاشا: أي أستثني،، الفعال: بفتح الفاء الأفعال الحسنة.
وقد ورد البيت في الجنى الداني ص٥٦٥ ومغني اللبيب ص ١٦٤ والمساعد ١/٥٨٦ والعيني ٣/١٣٦ والتصريح ١/٣٦٥ والهمع ١/٢٣٣ والأشموني ٢/١٦٥ وخزانة الأدب ٣/٣٨٧.
والشاهد فيه: دخول (ما) المصدرية على (حاشا) الاستثنائية ونصب ما بعدها.
ومفعول (رأى) الثاني محذوف، أي: دوننا، وأجيب بأن هذا شاذ.

2 / 491