450

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
رجلا) أو مضافا، نحو (مثلها زبدا) ١.
ويجوز أيضا أن تجرّه ب (مِنْ) ك (رطل من زيت) و(قفيز من برّ) ٢ إلا في ٤٠/ب العدد، كما تقدم.
وأما الرافع لإبهام النسبة ٣ فلا يجر بالإضافة أصلا.
ويجر ب (مِنْ) في نحو (ما أحسنه رجلا) و(لله دره فارسا) ٤ لا في٥ نحو (ما أحسنه أدبا) و(طاب نفسا) ٦و ﴿فَجَّرْنَا الأَرْضَ﴾ ٧.
ص: التاسع المستثنى ب (ليس) أو ب (لا يكون) ٨ أو ب (ما

١ امتنع الجر إذا كان الاسم مضافا لوجود المضاف إليه، لأنه لا يضاف اسم إلى اسمين بدون عطف، وإن حذف المضاف إليه فإنه لا يصح المعنى، إذ لا يقال: عندي مثل زبد. ينظر التصريح ١/٣٩٧.
٢ لأن التمييز في الأصل مقدر بمعنى (من) فيصح إظهارها إن صلح المعنى.
٣ في (ب): (لإجمال النسبة) .
٤ أي يجرّ ب (من) إذا كان غير محول، فإن قوله: (ما أحسنه رجلا) ليس محولا عن المفعول، فيصح فيه ما أحسنه من رجل، وقوله: (لله دره فارسا) التمييز فيه فاعل في المعنى لكنه غير محول، فيصح فيه: لله دره من فارس.
٥ في (أ): (إلا في) والمثبت من (ب) و(ج) .
٦ لم يصح الجر بمن هنا، لأن هذه الأمثلة محوَّلة، فقوله: (ما أحسنه أدبا) محول عن المفعول وأصله ما أحسن أدب زيد، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا﴾ والمحول عن المفعول لا يجر بمن وقوله: طاب محول عن الفاعل صناعة، إذ أصله طابت نفسه، والمحول عن الفاعل لا يجوز جره أيضا.
٧ من الآية ١٢ من سورة القمر.
٨ سقط قوله (بليس) من (أ)، وفي (أ) و(ب): (أولا يكون) وفي (ج): (ولا يكون) والمثبت من الشذور ص ١٨.

2 / 472