437

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٦١- لا يركنَنْ أحدٌ إلى الإحجَامِ ... يومَ الوَغَى مُتخوِّفًا لحِمامِ١
ومثال الاستفهام قول الشاعر:
٦٢- يا صاحِ هلْ حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى ... لنفسك العذرَ في إبعادِها الأملا٢
ومن المسوغات لتنكيره٣ أيضا أن يتأخر [عن] ٤ الحال، نحو في
١ البيت من الكامل، وهو لقطرئ بن الفجاءة، وقد ورد في (ج): (لا تركننْ أبدا) وهو لا يصح

شاهدا لأن صاحب الحال فيه يكون معرفة.
الإحجام: التأخر عن لقاء العدو، الوغى: الحرب، الحمام، بالكسر: الموت.
ينظر شعر الخوارج ص ١٧١.
والبيت من شواهد شرح العمدة لابن مالك ص ٤٢٣ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٣٢٠ والمساعد ٢/١٨ والعيني ٣/١٥٠ والتصريح ١/٣٧٧ والهمع ١/٢٤٠ وشرح الأشموني ٢/١٧٥ والخزانة ١٠/١٦٠. والشاهد نصب (متخوفا) على الحال من (أحد) وهو نكرة وسوغ ذلك سبقه بالنهي.
٢ البيت من البسيط، وقد نسبه ابن مالك لرجل من طيء ولم يعينه.
حُم: قضي وقدر، العذر: المعذرة.
ينظر شرح عمدة الحافظ ص ٤٢٣ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٣٢١ وأوضح المسالك ٢/٨٧ وشفاء العليل ٢/٥٢٦ والعيني ٣/١٥٣ والهمع ١/٢٤٠ وشرح الأشموني ٢/١٧٦.
والشاهد قوله: (باقيا) حيث جاء حالا من النكرة وهي (عيش) وسوغ ذلك وقوع النكرة بعد استفهام إنكاري بمعنى النفي.
٣ أي تنكير صاحب الحال.
٤ زيادة أوجبها المقام.

2 / 459