412

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقوله: (لأجل أمر وقع فيه) كالفصل يخرج به بقية المفاعيل، كما في قوله تعالى: ﴿يَخَافُونَ يَومًا﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه﴾ ٢ فإنهما٣ ذكرا لأجل أمر وقع عليهما لا فيهما، فهما من المفعول به.
وقوله: (من زمان) إلى آخره مخرج لنحو قوله تعالى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنّ﴾ ٤ إذا قدّر ب (في) ٥ أي في نكاحهن٦
فإنه فضلة ذكر لأمر وقع فيه، وهو الرغبة، لكنه ليس بزمان ولا مكان، وفيه تنويع للظرف٧ إلى نوعين:
ظرف زمان٨، وأنه يكون مبهما٩، كيوم وحين ولحظة وساعة

١ من الآية ٣٧ من سورة النور ومن الآية ٧ من سورة الإنسان.
٢ من الآية ١٣٤ من سورة الأنعام، وفي نسختي (ب) و(ج): (رسالاته) بالألف على قراءة نافع.
٣ الضمير يرجع إلى (يوم) و(حيث) في الآيتين السابقتين.
٤ من الآية ١٢٧ من سورة النساء.
٥ قوله: ب (في) ساقط من (أ)، وأثبته من (ب) و(ج) .
٦ هذا أحد التقديرين في الآية، وهو الأولى، والثاني تقديره ب (عن) أي عن نكاحهن، قال في التصريح ١/٣٣٩: "أما إذا قدّر بعن فليس مما نحن فيه"، وتنظر الفتوحات الإلهية ١/٤٢٩، والبحر المحيط ٣/٣٦٢.
٧ في (ج): (يتنوع الظرف) .
٨ في (ب) و(ج): (الزمان) .
٩ ظرف الزمان المبهم هو ما دل على قدر غير معين من الزمان، والمختص هو ماله نهاية تحصره أو مقدار معين من الزمان. ينظر شرح الكافية ١/١٨٤.

2 / 434