400

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
خيرا لكم) ١.
والكسائي قدره: (انتهوا٢ يكن خيرا لكم) .
قال بعضهم٣: "وليس ذلك بوجه، لأن (كان) لا تقدر قياسا" أي٤ في مثل هذا التركيب.
وقال الفراء٥:"لو كان على تقدير (كان) لجاز اتق الله محسنا"٦.
ص: الثاني المفعول المطلق، وهو المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبيّن لنوعه أو عدده، ك (ضربت ضربًا) أو (ضربَ الأميرِ) أو (ضربتين) .
ش: الباب الثاني من المنصوبات المفعول المطلق.
وقيل له: (مطلق) لعدم تقييده بالجار، إذ يصدق عليه لفظ (مفعول) من غير٧ صلة تُضَمّ إليه، بخلاف غيره من المفاعيل، إذ يقال: مفعول به وله وفيه ومعه. وعرّفه بقوله: (المصدر) إلى آخره.

١ ينظر شرح السيرافي بحاشية الكتاب ١/٢٨٤ - هارون، وشرح الرضي على الكافية
١/١٢٩.
٢ كلمة: (انتهوا) ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و(ج) .
٣ هو الرضي في شرح الكافية ١/١٢٩.
٤ قوله: (أي) زيادة من (ب) و(ج) .
٥ معاني القرآن للفراء ١/٢٩٦.
٦ على تقدير (تكن محسنا) ولما لم يجز ذلك فليس التقدير في الآية كما قال الكسائي.
٧ قوله (من غير) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و(ج) .

2 / 422