(وَالْمرَاد بقولنَا: أَن يرد بِاثْنَيْنِ أَن لَا يرد بِأَقَلّ مِنْهُمَا) فَانْدفع مَا قيل: إِن التَّقْسِيم فَاسد لفظا وَمعنى، أما لفظا، فَلِأَن كلمة إِمَّا بقيت بِلَا أُخْت، حَيْثُ لم يعْطف على يكون شَيْء لَا بِأَو، وَلَا بأمّا، وَأما معنى، فَلِأَن تَقْرِير الْكَلَام هَكَذَا: أَو يكون لَهُ طرق مَعَ الْحصْر بِوَاحِد، وَلَا يخفى فَسَاده. وَقد أُجِيب أَيْضا بِأَنَّهُ لَعَلَّه أَرَادَ بالطرق الْجِنْس مجَازًا، وَالْجِنْس يُطلق على الْوَاحِد والاثنين. وَأما تَفْسِيره
1 / 177
بدء التصنيف في علوم الحديث
الداعي لتصنيف الكتاب
علما وعملا وقالا وحالا على ترتيب أي عجيب متعلق بلخصته وجملة سميتها معترضة ابتكرته أي اخترعته ولم أسبق بمثله يقال ابتكر الشيء إذا أخذ باكورته وهي أوله وسبيل أي وعلى طريق غريب انتهجته أي جعله منهاجا أي سبيلا
تعريف الخبر والحديث والأثر
الخبر من حيث تعدد طرقه وفردها
المتواتر
المتواتر لا يبحث عن رجاله
الآحاد
المشهور والمستفيض
العزيز
الغريب
تعريف الآحاد وأقسامه
تعريف المردود
أنواع الخبر المحتف بالقرائن
أقسام الغريب
الصحيح لذاته
الصحيح لغيره والثاني أي المشتمل على الأوسط والأدنى إن وجد بصيغة المجهول أي علم فيه ويمكن أن يكون بصيغة الفاعل على النسبة المجازية أي إن صادف ما يجبر أي يعوض ذلك القصور أي عن مرتبة العلو ككثرة الطرق
وحيث لا جبران أي لا مجابرة لذلك القصور وهو مصدر جبر اللازم وأما المتعدي فمصدره ب الجبر على وزن النصر فهو أي الحديث حينئذ الحسن لذاته
الحسن لغيره
تعريف العدل
تعريف الضبط وتقسيمه
تعريف المتصل
تعريف المعلل لغة واصطلاحا
تعريف الشاذ لغة واصطلاحا
أصح الأسانيد
مناظرة أبي حنيفة مع الأوزاعي
المفاضلة بين الصحيحين
شرط البخاري ومسلم
عدد رجال البخاري ومسلم الذين تكلم فيهم
الأحاديث المنتقدة على البخاري أقل عددا مما انتقد على مسلم