274

شرح نقائض جریر والفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

ایڈیٹر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

ناشر

المجمع الثقافي،أبو ظبي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

الإمارات

اصناف
Philology
•
علاقے
عراق
•
قوله فما ترجو النجوم أي تطيق، وبنو عقال أراد عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع.
ونَحنُ المُوقدون بِكُلِّ ثَغْرٍ ... يُخافُ بِهِ العَدُوُّ عليكَ نارا
أتنسَونَ الزُّبيرَ ورهنَ عوْف ... وعَوْفًا حِينَ عزَّكُمُ فَجارا
ويروى فخارا أي مفاخرة، فجار أي جار عليكم في الحكم، يعني الزبير بن العوام، ورهن عوف
مزاد بن الأقعس المجاشعي، وعوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة.
تركتُ القينَ أطوعَ مِنْ خَصِيٍّ ... يعضُ بأيرِهِ المسَدَ المُغارا
خصي جمل قد خصي فحقب ثيله بالحبل. وذلك إذا ضمر وتأخر جهازه.
فأجابه الفرزدق:
جرَّ المُخزياتِ عَلَى كليبٍ ... جريرٌ ثُمَّ ما منعَ الذِّمارا
الذمارا ما يجب على الرجل أن يحميه.
وكانَ لهُمْ كبكْرِ ثَمُودَ لمَّا ... رَغا ظُهرًا فَدمرهم دمارا
عَوَى فَأثارَ أغْلبَ ضَيغميًا ... فويلُ ابْنُ المراغَةِ ما اسْتَثارا
عوى يعني جريرًا، أغلب أسد غليظ الرقبة، ضيغمي شديد الضغم، وهو العض.
مِنَ اللائي يظلُّ الألفُ مِنهُ ... مُنيخًا مِنَ مخافته نَهارا

2 / 432