عباس، وغيرهم من أصحاب ابن عباس؛ كطاووس (١)، وأبي الشعثاء (٢) وسعيد بن جبير (٣) وأمثالهم وكذلك أهل الكوفة من أصحاب عبد الله بن مسعود.
(١) عطاء بن أبي رباح يمني من الجند التي كان قد نزلها معاذ بن جبل مبعوثًا من النبي ﷺ وتحول عطاء إلي مكة وبلغ مرتبة الإمامة والفقه وانتهت إليه الفتوي بمكة. قال فيه ابن عباس لأهل مكة: تجتمعون على وعندكم عطا؛ توفي سنة ١١٤هـ، ولهذا كان عطاء ﵀ من أعلم الناس بالمناسك.
(٢) عكرمة مولى ابن عباس. هو أبو عبد الله عكرمة البربري أحد الناس الأعلام، قال الشعبي: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة، توفي في سنة ١٠٥هـ.
(٣) طاووس بن كيسان يمني من الجند أيضا أدرك خمسين من الصحابة، وبلغ منزلة الأئمة الأعلام، وأخذ عن الصفوة من ائمة التابعين، قال ابن عباس: «إني لأظن طاووسا من أهل الجنة» توفي في يوم التروية من سنة ١٠٦هـ وصلى عليه هشام بن عبد الملك.
1 / 72
مقدمة اللجنة
المقدمة
فصل في أن النبي صلي الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن
فصل في اختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع
فصل في نوعي الاختلاف في التفسير المستند إلى النقل وإلى طريق الاستدلال
فصل في تفسير القرآن بالقرآن، وتفسيره بالسنة وأقوال الصحابة
فصل في تفسير القرآن بأقوال التابعين
تفسير القرآن بالرأي
تلخيص قواعد التفسير التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»