لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين ﵀ حين اجتمعوا إليه، وقالوا: ما تقول في أبي بكر وعمر فأثنى عليهما خيرا وقال هما وزيرا جدي، يعني بجده الرسول ﵊. فلما قال ذلك رفضوه واعتزلوه ومن ثم سموا رافضة.
والحقيقة أن أهل السنة والجماعة هم شيعة علي بن أبي طالب ﵁ ومن آمن من آل البيت؛ لأن المؤمن هو ولي لكل مؤمن، قال الله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (التوبة: ٧١)، فكل من كان أكثر إيمانا بالله ﷿، فإنه أكثر ولاية للمؤمنين من آل البيت ولغيرهم، وعلي بن أبي طالب ﵁ برئ مما ينسب إليه من هذه الأقوال الباطلة، بل إنه ﵁ حرق غاليتهم بالنار، لما جاءوا إليه وقالوا له: أنت الله - نعوذ بالله - فما صبر، وأمر بالأخاديد فخدت وبالحطب فجمع ثم ألقاهم في النار شر قتلة، والعياذ بالله لأنهم جعلوه إلهًا، والذين لا يجعلونه إلها باللفظ قد
1 / 107
مقدمة اللجنة
المقدمة
فصل في أن النبي صلي الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن
فصل في اختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع
فصل في نوعي الاختلاف في التفسير المستند إلى النقل وإلى طريق الاستدلال
فصل في تفسير القرآن بالقرآن، وتفسيره بالسنة وأقوال الصحابة
فصل في تفسير القرآن بأقوال التابعين
تفسير القرآن بالرأي
تلخيص قواعد التفسير التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»