وقد أنكرت المعتزلة هذه العقيدة الثابتة ثبوت الجبال الرواسي، فعليهم من الله ما يستحقون، وخليق بهؤلاء ألا يروا الله جل وعلا، وخليق بهؤلاء ألا يشربوا من حوض رسول الله ﷺ عند الظمأ الأعظم، فقد أنكروا الحوض وقالوا: لا حوض، ولا شرب من يد رسول الله ﷺ.
والرد عليهم: بأن هذه الأحاديث ثابتة ثبوت الجبال الرواسي، فإنها سنة متواترة، فقد خالفوا صريح السنة، وخالفوا إجماع أهل السنة والجماعة، فلا يسمع لهم ولا كرامة.
فهذه هي الفائدة الأولى: إثبات حوض رسول الله ﷺ ومن يشرب منه ومن يرد عنه.