{فأكثر}: كالحديث: " تسبحون, وتكبرون, وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين.
فقد استبان لك: أن لا تنازع فيما تقدم, ولا لما حذف من العوامل, ولا بين حرفين, ولا بين حرف وغيره, ولا بين جامدين, ولا بين جامد وغيره, ولا بين اثنين أكد أحدهما بالآخر. لأن الطالب للمعمول إنما هو الأول, والثاني لم يؤت به للإسناد, بل لمجرد التقوية, فلا عمل له, بدليل قوله:
أتاك أتاك اللاحقون احبسى احبسى
فلو كان فيه تنازع لأضمر الفاعل في أحدهما.
صفحہ 204
[مقدمة الشرح]
[شرح مقدمة المتن]
[شرح لبيان المؤلف سبب تأليف المتن]
[تعريف الحد عند النحاة والفقهاء والأصوليين, والمناطقة]