بأن لم يكن موضوعا في الأصل لشئ, بل اخترع ابتداء للعلمية.
فهو علم من أول أحواله - من قولهم: ارتجل الخطبة, إذا اخترعها من غير روية -
سواء كان مقيسا: كعمران وحمدان وفقعس, أو شاذا: بفك ما يدغم كمحبب, أو فتح ما يكسر كموهب, أو كسر ما فتح كمعدى من قوله: معدى كرب, أو تصحيح ما يعل كمدين, أو إعلال ما يصحح كداران.
ش
[تعريف العلم المنقول]
89 - {حد} العلم {المنقول}:
هو {ما استعمل قبل العلمية في غيرها}
بأن كان في الأصل موضوعا لشئ ثم جعل علما على شئ آخر. فهو # علم على ثاني أحواله.
صفحہ 148
[مقدمة الشرح]
[شرح مقدمة المتن]
[شرح لبيان المؤلف سبب تأليف المتن]
[تعريف الحد عند النحاة والفقهاء والأصوليين, والمناطقة]