179Sharh Durat Al-Ghawwas fi Awhaam Al-Khawassشرح درة الغواص في أوهام الخواصShihab al-Din al-Khafaji - 1069 ہجریشهاب الدين الخفاجي - 1069 ہجریایڈیٹرعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيناشردار الجيلایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافArabic language•علاقےشاممصرترکی•سلطنتیں اور عہدعثمانیوقيل: إنه أراد أجعلتني مقدما عندك أم مؤخرا؟ لأن عادة العرب أن تبدأ باليمين فإذا أكملت عدة الخمسة وثنت عليها الخمس من اليمين، نقلت العدد إلى الشمال.ومما يكنى عنه بالشمال قولهم للمنهزم: نظر عن شماله، ومنه قول الحطيئة:(وفتيان صدق من عدي كأنهم ... صفائح بصرى علقت بالعوائق)(إذا فزعوا لم ينظروا عن شمالهم ... ولم يمسكوا فوق القلوب الخوافق)(وقاموا إلى الجراد الجياد فألجموا ... وشدوا على أوساطهم بالمناطق)ــ(إن من صاد عقعقا لمشوم ... كيف من صاد عقعقان وبوم)فالأصل مشئوم على وزن مفعول، ومشوم مخفف منه، والعامة تقول: ميشوم بياء بعد الميم وهو لحن قبيح.وقوله (وشأم أصحابه إذا مسهم شؤم من قبله) وهذا يقتضى أن "مشئوم" قد يكون مفعولا بمعنى قاعل، كحجابا مستورا بمعنى ساتر، عكس ماء دافق بمعنى مدفوق، لأنه1 / 216کاپیاشتراکAI سے پوچھیں