Sharh Diwan al-Hamasa
شرح ديوان الحماسة
ناشر
دار القلم
پبلشر کا مقام
بيروت
(فديتك أعدائي كثير وشقتي ... بعيد وأشياعي لديك قَلِيل)
(وَكنت إِذا مَا جِئْت جِئْت بعلة ... فأفنيت علاتي فَكيف أَقُول)
٣ - (فيا كل يَوْم لي بأرضك حَاجَة ... وَلَا كل يَوْم لي إِلَيْك رَسُول)
٤ - (صَحَائِف عِنْدِي للعتاب طويتها ... ستنشر يَوْمًا والعتاب طَوِيل)
٥ - (فَلَا تحملي ذَنبي وَأَنت ضَعِيفَة ... فَحمل دمي يَوْم الْحساب ثقيل)
وَقَالَ آخر
٦ - (أبعد الَّذِي قد لج تتخذينني ... عدوا وَقد جرعتني السم منقعا)
ــ
١ - الشقة بعد مسير أَرض إِلَى أَرض بعيدَة والأشياع الْأَنْصَار وَالْمعْنَى جعلت فدَاك أَشْكُو إِلَيْك كَثْرَة أعدائي وَبعد الطَّرِيق وفرط التَّعَب وَقلة أَنْصَارِي عنْدك
٢ - فَكيف أَقُول يُرِيد فَكيف أَقُول مَا أقوله ويحوز أَن يكون المُرَاد بأقول أَتكَلّم فيستغنى عَن الْمَفْعُول وَالْمعْنَى كنت إِذا أردْت الْوُصُول وصلت بحبلة فَالْآن أفنيت حيلي فَمَاذَا أَقُول بعد ذَلِك
٣ - الْمَعْنى فَمَا كل يَوْم تعرض لي بأرضك حَاجَة أتعلل بهَا وَلَيْسَ بميسور لي أَن أرسل إِلَيْك كل يَوْم رَسُولا
٤ - الْمَعْنى عِنْدِي للعتاب صَحَائِف مطوية وستنشر يَوْمًا من الْأَيَّام وَيكون العتاب فِيهِ طَويلا
٥ - دمى بِمَعْنى قَتْلَى وَالْمعْنَى أَن إِثْم قَتْلِي عَظِيم حمله يَوْم الْحساب فَلَا تحمليه وَأَنت ضَعِيفَة عَن حمله
٦ - قد لج يُرِيد مَا لج بِهِ من هَواهَا وسم ناقع أَي قَاتل لوقته وَالْمعْنَى أبعد مَا لزمني من فرط الْحبّ تريدين هجري وعداوتي وَقد سقيتني السم الناقع الْقَاتِل لحينه
2 / 126