538

Sharh Diwan al-Hamasa

شرح ديوان الحماسة

ناشر

دار القلم

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
(إِذا لعذرتني وَعلمت أَنِّي ... بِمَا أتلفت من مَالِي مُصِيب)
وَقَالَ أَبُو صعترة البولاني
(فَمَا نُطْفَة من حب مزن تقاذفت ... بِهِ جنبتا الجودي وَاللَّيْل دامس)
٣ - (فَلَمَّا أقرته اللصاب تنفست ... شمال لأعلى مَائه فَهُوَ قارس)
٤ - (بأطيب من فِيهَا وَمَا ذقت طعمه ... ولكنني فِيمَا ترى الْعين فَارس)
٥ - وَقَالَ الْحَرْث بن خَالِد المَخْزُومِي
ــ
١ - إِذا لعذرتني جَوَاب لَو وَمعنى الْبَيْتَيْنِ يَا عاذلة لَو أكثرت فِي الشّرْب حَتَّى يكون لكل أُنْمُلَة حَرَكَة إِذا لقبلت عُذْري وَعلمت أَنِّي مَا أَخْطَأت فِي إِتْلَاف مَالِي
٢ - النُّطْفَة المَاء النقي الَّذِي لَا كدورة فِيهِ وَأَرَادَ بحب المزن الْبرد والمزن السَّحَاب فِيهِ الْمَطَر وَأَرَادَ بجنبتا الجودي الكنف والناحية والجودي اسْم جبل والدامس المظلم
٣ - اللصاب جمع لصب وَهِي شقوق فِي الْجَبَل والقارس الْبَارِد الشَّديد الْبُرُودَة
٤ - فَارس أَي متفرس وَمعنى الأبيات لَيْسَ مَاء مزن سَالَتْ بِهِ نَاحيَة جبل الجودي فِي اللَّيْل المظلم فَلَمَّا قر ذَلِك المَاء فِي الشقوق هبت ريح الشمَال عَلَيْهِ فبرد بأعذب من رضاب فَم هَذِه الْمَرْأَة وَلَا أَقُول هَذَا عَن ذواق واختبار وَلَكِن عَن صدق فراسة
٥ - وجده الْعَاصِ بن هِشَام بن الْمُغيرَة ابْن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم وَكَانَ خَالِد شَاعِرًا كثير الشّعْر فِي عهد بني أُميَّة ولى مَكَّة من قبل يزِيد بن مُعَاوِيَة فَلم يُمكنهُ مِنْهَا ابْن الزبير فَلَمَّا ولى عبد الْملك أقره عَلَيْهَا ثمَّ عَزله فَقدم عَلَيْهِ دمشق فَلم ير لَهُ عِنْده مَا يحب فَانْصَرف عَنهُ وَقَالَ
(تبعتك إِذْ عَيْني عَلَيْهَا غشاوة ... فَلَمَّا انجلت قطعت نَفسِي ألومها)

2 / 91