464Sharh Diwan al-Hamasaشرح ديوان الحماسةAbu Zakariya al-Tabrizi - 502 ہجریأبو زكريا التبريزي - 502 ہجریناشردار القلمپبلشر کا مقامبيروتاصنافPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدسلجوق١ - قَالَ المؤمل بن أميل الْمحَاربي(وَكم من لئيم ود أَنِّي شتمته ... وَإِن كَانَ شتمي فِيهِ صاب وعلقم)٣ - (وللكف عَن شتم اللَّئِيم تكرما ... أضرّ لَهُ من شَتمه حِين يشْتم)وَقَالَ عقيل بن علنة المري تقدّمت تَرْجَمته٤ - (وللدهر أَثوَاب فَكُن فِي ثِيَابه ... كلبسته يَوْمًا أجد وأخلقا)٥ - (وَكن أَكيس الكيسى إِذا كنت فيهم ... وَإِن كنت فِي الحمقى فَكُن أَنْت أحمقا)وَقَالَ بعض الفزاريينــ١ - أحد بني محَارب بن خصفة بن قيس عيلان شَاعِر كُوفِي إسلامي من مخضرمي الدولتين وَكَانَت شهرته فِي العباسية أَكثر وَانْقطع إِلَى الْمهْدي فِي حَيَاة أَبِيه وَبعده وَهُوَ صَالح الْمَذْهَب فِي شعر متوسط وَفِي شعره لين٢ - الصاب عصارة شجر مر وَالْمعْنَى وَكم من لئيم يشفى غلَّة صَدره بشتمي إِيَّاه وَإِن كَانَ فِي ذَلِك مَا تمجه الطباع كالمرارة الشَّدِيدَة٣ - الْمَعْنى أَن إمساكي عَن مشاتمة اللئام تكرما مني أصون لعرضي وَأَشد ضَرَرا عَلَيْهِم من الذَّم والهجو٤ - أجد وأخلقا أَرَادَ أجد يَوْمًا وأخلق يَوْمًا وَالْمعْنَى أَن الدَّهْر مُخْتَلف الشؤون فَكُن متلونا كتلونه وخالق النَّاس بأخلاقهم وَلَا تكلفهم من خلقك مَا لَا يُطِيقُونَ٥ - الْكيس الْعَاقِل الحاذق الظريف والأحمق قَلِيل الْعقل وَالْمعْنَى إِذا وجدت بَين الْعُقَلَاء فَكُن أعقلهم وَإِذا وجدت مَعَ الحمقى فَكُن أَشد مِنْهُم حمقا وَأجر مَعَ الدَّهْر كَمَا يجْرِي2 / 17کاپیاشتراکAI سے پوچھیں