520

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایڈیٹر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

ناشر

مكتبة الرشد

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الثالث: بدل الاشتمال (١)، وهو الدال على معنى في متبوعه، كاعرف زيدا حقّه، ونظرت إلى هند حليّها (٢).
الرابع: المباين متبوعه كمعطوف ببل، وهو نوعان:
الأول: بدل إضراب، وهو ما يذكر (٣) متبوعه بقصد، كقوله ﷺ: «إن الرجل ليصلي الصلاة وما كتب له نصفها، ثلثها، ربعها، إلى عشرها» (٤).
الثاني: بدل غلط، وهو (٥) ما ذكر متبوعه دون قصد، كلقيت رجلا حمارا، ويصلح قولك: خذ نبلا مدى، مثالا للنوعين (٦).

(١) في ظ (اشتمال).
(٢) في الأصل وم (زيد حلتها).
(٣) سقطت (يذكر) من ظ.
(٤) رواه الإمام أحمد في مسنده ٤/ ٣٢١ عن عبد الله بن غنمة، قال رأيت عمار ابن ياسر دخل المسجد، فصلى فأخفّ الصلاة، قال فلما خرج قمت إليه، فقلت يا أبا اليقظان، لقد خففت، قال فهل رأيتني انتقصت من حدودها شيئا؟ قلت: لا. قال فإني بادرت بها سهوة الشيطان، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها». وأخرجه أبو داود في سننه (باب ما جاء في نقصان الصلاة) ١/ ٥٠٣ (٧٩٦) عن عمار بن ياسر ﵄، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته ...». الحديث.
(٥) سقطت من ظ.
(٦) يعني أن هذا المثال يصلح أن يكون بدل إضراب إذا كان أراد أن يأخذ نبلا، ثم أضرب عنه إلى الأمر بأخذ المدية، ويكون بدل غلط إذا كان أراد أمره بأخذ المدية لكنه ذكر النبل غلطا، ثم صحح ذلك بذكر المراد وهو المدية.

2 / 527