461

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایڈیٹر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

ناشر

مكتبة الرشد

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
تتمّة
ويشرك فاء (حبّ) بعد غير (ذا) وجرّ الفاعل، كلّ فعل على وزن فعل إذا ضمّن معنى تعجّب، ومن شواهد النقل قوله:
٣٢٦ - حسن فعلا لقاء ذي الثروة المم ... لّق بالبشر والعطاء الجزيل (١)!
ومن شواهد جرّ الفاعل حكاية الكسائي (٢): «مررت بأبيات جاد بهنّ أبياتا وجدن أبياتا»!
فلو خلا فعل من معنى التعجب جاز تسكين عينه، ولم يجز ضمّ فائه، كقوله:
٣٢٧ - يا فضل يا خير من ترجى نوافله ... قد عظم لي (٣) منك في معروفك الأمل (٤)

(١) البيت من الخفيف ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (حسن) فقد ضمت فاء (حسن) وذلك بنقل حركة العين (الضمة) إلى الفاء إذ أصله (حسن)؛ وهذا جائز في كل فعل على وزن (فعل) إذا ضمن معنى التعجب.
شرح العمدة ٨٠٧ وشفاء العليل ٥٩٧ والهمع ٢/ ٨٩ والدرر ٢/ ١١٨.
(٢) انظر شرح العمدة ٨٠٨ والمساعد ٢/ ١٤٦ والهمع ٢/ ٨٩. وقد استدل بقوله: (وجدن أبياتا) على جرّ فاعل (جد) بالباء الزائدة المحذوفة، والأصل: وجد بهن، فحذف الجار والضمير المجرور (هن) وجاء بضمير الرفع نون النسوة؛ لتضمن (جاد) معنى التعجب، فقال (وجدن أبياتا).
(٣) في الأصل وم (مني).
(٤) البيت من البسيط، ولم أعثر على قائله.
الشاهد في: (عظم) بفح الفاء وسكون العين؛ لأن (عظم) التي على وزن (فعل) لم يرد بها التعجب، فجاز تسكين العين ولم يجز ضم الفاء.
شرح العمدة ٨٠٨.

2 / 468