255

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایڈیٹر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

ناشر

مكتبة الرشد

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ويجوز (١) تقديم المفعول مع القرينة، نحو: ضرب سعدى موسى (٢)، وأخذت سلمى الحمّى.
ويقدّم الفاعل أيضا إذا أضمر (٣) ولم يقصد حصره، نحو:
أكرمتك وأهنت زيدا (٤)، وكلما قصد حصره أخّر فاعلا أو مفعولا بإنّما أو بإلّا، نحو: إنما ضرب زيد عمرا، وما ضرب زيد إلّا عمرا (٥)، حصرا في المفعول، والحصر في الفاعل مثل: إنما ضرب عمرا زيد، وما ضرب عمرا إلّا زيد. وأجاز الكسائي (٦) تقديم المحصور بإلّا لفهم المعنى معها قدم المحصور أو أخّر، ووافقه ابن الأنباري (٧) إذا لم يكن فاعلا وأنشد:
١٥٠ - تزوّدت من ليلى بتكليم ساعة ... فما زاد إلّا ضعف ما بي كلامها (٨)

(١) في ظ (يجب).
(٢) فموسى فاعل مؤخر؛ إذ لو كان الفاعل (سعدى) للحقت تاء التأنيث الفعل وجوبا. وقيل: ضربت؛ لأن الفاعل حقيقي التأنيث ولم يفصل.
(٣) في ظ زيادة (الفاعل).
(٤) ويقال عند حصر الفاعل وهو ضمير، ما أكرمك إلا أنا، ومأهان زيدا إلا أنا، فأنا فاعل مؤخر في المثالين.
(٥) في الأصل وم (ما ضرب إلا زيد عمرا).
(٦) شرح الكافية الشافية ٥٩٠ - ٥٩١ وتخليص الشواهد ٤٨٥ والمرادي ٢/ ١٨ - ١٩.
(٧) المراجع السابقة. وقال ابن هشام: إن هذا القول ليس خاصا بابن الأنباري، وإنما هو رأي البصريين، والفراء وابن الأنباري من الكوفيين.
(٨) البيت من الطويل، لمجنون ليلى. ويروى عجزه:
فما زادني إلا غراما كلامها
-

1 / 263