ويفيد فائدةً مطلوبةً زائدةً على القرينتين، وهي: أنهما كما أفادتا المباعدة عن النار، فتفيدُ هذه الإدخالَ في الجنَّة، ويتمُّ استشهاد الآية؛ (١) لأنّ قرة العين كنايةٌ عن السرور والفوز التامِّ، وهو مباعدة النار ودخول الجنة، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾ (٢) الآية. انتهى (٣).
واعلم أنَّ التّنفلَ باللَّيل أفضلُ منه بالنَّهار، لتوفّر الخشوع فيه أكثر (٤)، ثمّ هي فيه بعد النوم أفضل، ويحصل فضل قيامه بركعتين.