كون كثرة المسائل من المهلكات، هل هو مقيد بحياة النبي ﷺ أو مستمر إلى ما بعد وفاته؟
الجواب
من ناحية حصول أضرار ليس مقيدًا بزمنه ﷺ.
ثم أيضًا هذه الأمة كما هو معلوم لا تهلك كما هلكت الأمم السابقة، وإنما هذه الأمة الله تعالى أبقاها وجعلها تستمر إلى قيام الساعة، لكن قد يحصل من أحد مخالفة في شيء فيناله ما يناله من الضرر، ويحصل له ما يحصل له من العقوبة في الدنيا.