6Sharh al-Aqidah al-Safariniyahشرح العقيدة السفارينيةMuhammad ibn Salih al-Uthaymin - 1421 ہجریمحمد بن صالح العثيمين - 1421 ہجریناشردار الوطن للنشرایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٦ هـپبلشر کا مقامالرياضاصنافSalafism and Wahhabism•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-٨٧. وكل داع لابتداع يقتل ... كمن تكرر نكثه لا يقبل٨٨. لأنه لم يبد من إيمانه ... إلا الذي أذاع من لسانه٨٩. كملحد وساحر وساحرة ... وهم على نياتهم في الآخرة٩٠. قلت وإن دلت دلائل الهدى ... كما جرى للعيلبوني اهتدى٩١. فإنه أذاع من أسرارهم ... ما كان فيه الهتك عن أستارهم٩٢. وكان للدين القويم ناصرا ... فصار منا باطنا وظاهرا٩٣. فكل زنديق وكل مارق ... وجاحد وملحد ومنافق٩٤. إذا استبان نصحه للدين ... فإنه يقبل عن يقين٩٥. إيماننا قول وقصد وعمل ... تزيده التقوى وينقص بالزلل٩٦. ونحن في إيماننا نستثني ... من غير شك فاستمع واستبن٩٧. نتابع الأخيار من أهل الأثر ... ونقتفي الآثار لا أهل الأشر٩٨. ولا تقل إيماننا مخلوق ... ولا قديم هكذا مطلوق٩٩. فإنه يشمل للصلاة ... ونحوها من سائر الطاعات١٠٠. ففعلنا نحو الركوع محدث ... وكل قرآن قديم فابحثوا١٠١. ووكل الله من الكرام ... اثنين حافظين للأنام١٠٢. فيكتبان كل أفعال الورى ... كما أتى في النص من غير أمترا١٠٣. وكل ما صح من الأخبار ... أو جاء في التنزيل والآثار١٠٤. من فتنة البرزخ والقبور ... وما أتى في ذا من الأمور١٠٥. وأن أرواح الورى لم تعدم ... مع كونها مخلوقة فاستفهم١٠٦. فكل ما عن سيد الخلق ورد ... من أمر هذا الباب حق لا يرد١٠٧. وما أتى في النص من أشراط ... فكله حق بلا شطاط١٠٨. منها الإمام الخاتم الفصيح ... محمد المهدي والمسيح1 / 11کاپیاشتراکAI سے پوچھیں