وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ الحبر الَّذِي فاق بصفاته الْأَوَائِل وَالْبَحْر الْمُشْتَمل بِذَاتِهِ على جَوَاهِر الْفَضَائِل وَقد أَنَاخَ ابْن عبد السَّلَام ركائبه بدار السَّلَام عَلَيْهِ الرَّحْمَة والرضوان وسحائب الْعَفو والغفران وخواطر على مر الْأَزْمَان رَبنَا اغْفِر لنا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذين سبقُونَا بِالْإِيمَان وَلَا تجْعَل فِي قُلُوبنَا غلا للَّذين آمنُوا رَبنَا إِنَّك رؤوف رَحِيم ... مَا لأمر إِلَّا نسق وَاحِد ... مَا فِيهِ من حمد وَلَا ذمّ
وَقَالَ الآخر ... وَإِذا بدا لَك فَاعْلَم أَنَّك لست هُوَ ... كلا وَلَا أَيْضا تكون سواهُ ...
1 / 91
بسم الله الرحمن الرحيم
ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل