مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَكَانَت جنَازَته حافلة
وَمن مصنفاته كتاب مَنَاقِب ابْن تَيْمِية فِي مُجَلد قَالَ فِيهِ هُوَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَامِل الرباني إِمَام الْأَئِمَّة وعلامة الْأمة ومفتي الْفرق وبحر الْعُلُوم سيد الْحفاظ وَفَارِس الْمعَانِي والألفاظ فريد الْعَصْر ووحيد الدَّهْر شيخ الْإِسْلَام بركَة الْأَنَام عَلامَة الزَّمَان وترجمان الْقُرْآن وَعلم الزَّمَان وأوحد الْعباد قامع المبتدعين وَآخر الْمُجْتَهدين يقى الدّين ابو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شهَاب الدّين أبي المحاسن عبد الْحَلِيم إِبْنِ الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شيخ الْإِسْلَام مجد الدّين أبي البركات عبد السَّلَام بن تَيْمِية الْحَرَّانِي نزيل دمشق وَصَاحب التصانيف الَّتِي لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَلَا يلْحق فِي شكلها توحيدا أَو تَفْسِيرا وإخلاصا وفقها وحديثا ولغة ونحوا وَجَمِيع الْعُلُوم كتبه طافحة بذلك وانتهت اليه الْإِمَامَة فِي الْعلم وَالْعَمَل والزهد والورع والشجاعة وَالْكَرم والتواضع والحلم والإنابة وَالْجَلالَة والمهابة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن
1 / 52
بسم الله الرحمن الرحيم
ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل