اذهبوا فانتم آمنون في أرضي من سبكم غرم ، من سبكم غرم ، ما احب أن لي دبرا من ذهب وإني آذيت رجلا منكم.
ورد على موفدي قريش هداياهما قائلا لهما : « ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها ، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع الناس في فاطيعهم فيه ».
فخرج مبعوثا قريش مقبوحين مردودا عليهما ما جاء به يجران اذيال الخيبة (1).
* * *
وينبغي ان نسجل هنا موقفا آخر من مواقف ابي طالب في تأييد المسلمين ، ونصرة الدين الحنيف.
فقد أرسل « ابو طالب » أبياتا للنجاشي يحثه على الدفع عن المهاجرين وحسن جوارهم وتلك الابيات هي :
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
وعمرو واعداء العدو : الأقارب؟
العودة من الحبشة :
قلنا في ما مضى أن المجموعة الاولى من المهاجرين رجعت من الحبشة إلى مكة لأنباء بلغتها عن إسلام قريش عامة وانضوائها تحت راية الإسلام. حتى إذا دنوا من « مكة » بلغهم أنما كانوا تحدثوا به من إسلام اهل مكة كان باطلا ،
صفحہ 459