452

اذهبوا فانتم آمنون في أرضي من سبكم غرم ، من سبكم غرم ، ما احب أن لي دبرا من ذهب وإني آذيت رجلا منكم.

ورد على موفدي قريش هداياهما قائلا لهما : « ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها ، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع الناس في فاطيعهم فيه ».

فخرج مبعوثا قريش مقبوحين مردودا عليهما ما جاء به يجران اذيال الخيبة (1).

* * *

وينبغي ان نسجل هنا موقفا آخر من مواقف ابي طالب في تأييد المسلمين ، ونصرة الدين الحنيف.

فقد أرسل « ابو طالب » أبياتا للنجاشي يحثه على الدفع عن المهاجرين وحسن جوارهم وتلك الابيات هي :

ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر

وعمرو واعداء العدو : الأقارب؟

العودة من الحبشة :

قلنا في ما مضى أن المجموعة الاولى من المهاجرين رجعت من الحبشة إلى مكة لأنباء بلغتها عن إسلام قريش عامة وانضوائها تحت راية الإسلام. حتى إذا دنوا من « مكة » بلغهم أنما كانوا تحدثوا به من إسلام اهل مكة كان باطلا ،

صفحہ 459