415

بعد الهجرة النبوية.

ونحن نكتفي هنا بادراج اسماء طائفة منهم ونذكر شيئا من خصوصياتهم.

1 « أبو لهب » : عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد كان جارا له صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي لم يفتأ لحظة واحدة عن تكذيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وايذاء المسلمين.

2 « الاسود بن عبد يغوث » وكان أحد المستهزئين وكان إذا وجد مسلما فقيرا لا يحميه أحد قال مستهزءا : هؤلاء ملوك الأرض الذين يرثون ملك كسرى!! (1).

ولم يمهله أجله ليرى بام عينيه كيف ورث المسلمون أرض كسرى وقيصر ، ووطأوا عرشهما.

3 « الوليد بن المغيرة » شيخ قريش وحكيمها الذي كان يملك ثروة هائلة ، وسوف نتحدث عنه وعن موقفه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الفصل القادم.

4 « امية » و « ابي » ابنا خلف ، وقد مشى « ابي » هذا بعظم رميم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ففته في يده ثم نفخه نحو النبي وقال : أتزعم أن ربك يحيي هذا بعد ما ترى ( أو بعد ما رم )؟ فنزل قول الله تعالى : « قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم » (2).

وقد قتل إبنا خلف هذان في بدر.

5 « أبو الحكم بن هشام » الذي سماه المسلمون لعناده وتعصبه الجاهل ضد الإسلام بأبي جهل ، وقد قتل هو الآخر في بدر أيضا.

6 « العاص بن وائل » وهو والد « عمرو بن العاص » ، وهو الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأبتر.

صفحہ 421