376

1 ان اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اصحاب الكهف ، وعن الروح ، وعن قصة ذي القرنين فقال عليه الصلاة والسلام : ساخبركم غدا ، ولم يستثن ، فاحتبس عنه الوحي (1).

بناء على هذا لا يمكن ان نربط هذه المسألة ببدء الوحي ومطلع عهد الرسالة لان اتصال علماء اليهود واحبارهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق قريش وسؤالهم اياه حول هذه الامور الثلاثة ، وقع في حدود السنة السابعة من البعثة يوم توجه وفد من قريش إلى المدينة ليسألوا علماء اليهود عن صحة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فاقترح اليهود عليهم ان يسألوا النبي عن تلك الامور الثلاثة (2).

2 قالت خولة وهي امرأة كانت تخدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن جروا دخل البيت فدخل تحت السرير فمات ، فمكث نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أياما لا ينزل عليه الوحي ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من البيت كنست خولة تحت السرير فاذا جرو ميت فأخذته والقته خلف الجدار فأنزل الله تعالى هذه السورة ولما نزل جبرئيل سأله النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التأخر فقال : « أما علمت أنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة » (3).

3 إن المسلمين قالوا : يا رسول الله ، مالك لا ينزل عليك الوحي؟ فقال : « وكيف ينزل علي وأنتم لا تقصون أظفاركم ولا تأخذون من شواربكم »؟ (4)

فنزل جبرئيل بهذه السورة.

4 اهدى عثمان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنقود عنب وقيل عذق تمر فجاء سائل فأعطاه ثم اشتراه عثمان بدرهم فقدمه إليه صلى الله عليه وآله وسلم ثانيا ثم عاد السائل فأعطاه وهكذا ثلاث مرات فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ملاطفا لا غضبان : أسائل أنت يا فلان أم تاجر؟ فتأخر الوحي أياما فاستوحش فنزلت

صفحہ 382