وَيتَوَجَّهُ المصريون نَحْو مطلع الْحمل حِين يولون وُجُوههم شطر الْقبْلَة وَبَين مدينتي مصر والقاهرة أقل من ميل وَالْأولَى فِي الْجنُوب وَالثَّانيَِة فِي الشمَال ويمر النّيل بهما وبساتينهما وبيوتهما مُتَّصِلَة أما الْبَقِيَّة فتحت مستوى المَاء وتغمر الْمِيَاه الْوَادي بأجمعه فِي الصَّيف كَأَنَّهُ بَحر عدا حديقة السُّلْطَان لِأَنَّهَا على مُرْتَفع أما الْبَقِيَّة فتحت مستوى المَاء
وصف فتح الخليج
حِين يبلغ النّيل الْوَفَاء أَي من الْعَاشِر شهر يور أغسطس وسبتمبر إِلَى الْعشْرين من آبان (أكتوبر ونوفمبر) ويبلغ ارْتِفَاع المَاء ثَمَانِيَة عشر ذِرَاعا عَن مستواه فِي الشتَاء وَتَكون أَفْوَاه الترع والجداول مسدودة فِي الْبِلَاد كلهَا يحضر السُّلْطَان رَاكِبًا ليفتح النَّهر الَّذِي يُسمى الخليج وَالَّذِي يبْدَأ قبل مَدِينَة مصر ثمَّ يمر بِالْقَاهِرَةِ وَهُوَ ملك خَاص للسُّلْطَان وَفِي ذَلِك الْيَوْم يَوْم ركُوب السُّلْطَان لفتح الخليج تفتح الخلجان والترع الْأُخْرَى فِي الولايات كلهَا
وَهَذَا الْيَوْم أعظم الأعياد فِي مصر وَيُسمى عيد ركُوب فتح الخليج
حينما يقترب ينصب للسُّلْطَان على رَأس الخليج سرادق عَظِيم التكاليف من الديباج الرُّومِي وموشى كُله بِالذَّهَب ومكلل بالجواهر ومعد أعظم إعداد بِحَيْثُ يَتَّسِع ظله لمِائَة فَارس وأمام هَذَا السرادق خيمة من البوقلمون وسرادق آخر كَبِير
وَحين يركب السُّلْطَان يصطف عشرَة آلَاف فَارس على خيولهم سروج
1 / 93
سفر نامه ناصر خسرو
بسم الله الرحمن الرحيم
وصف بيت المقدس
وصف الدكة التي بوسط ساحة المسجد والصخرة التي كانت قبلة الإسلام
وصف قبة الصخرة
وصف المراقي المؤدية الى الدكة التي بساحة الجامع
وصف قبر الخليل صلوات الله عليه
كنيسة بيعة القيامة
وصف مصر
وصف مصر وولايتها
وصف مدينة القاهرة
وصف فتح الخليج
وصف مدينة مصر
وصف مائدة السلطان
سيرة سلطان مصر
المدينة
العودة الى خراسان عن طريق الصعيد الأعلى وبلاد العرب والعراق
وصف بلاد العرب
جدة
وصف مكة
وصف بلاد العرب واليمن
وصف المسجد الحرام والكعبة
وصف باب الكعبة
وصف الكعبة من الداخل
بئر زمزم
وصف فتح باب الكعبة
عمرة الجعرانة
الى الحسا عن طريق الطائف ومطار والثريا وجزع وسربا وفلج واليمامة
فلج
اليمامة
وصف الأحساء
وصف فارس
وصف المد والجزر بالبصرة ووصف أنهارها
وصف أحياء البصرة
وصف الخشاب المنار
وتبلغ المسافة التي قطعناها من بلخ إلى مصر ومن مصر إلى مكة ومنها إلى فارس عن طريق البصرة ثم إلى بلخ عدا الأطراف التي زرناها في الطريق ألفين ومائتين وعشرين فرسخا