يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وكقول الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وَقد سُئِلَ وَقيل لَهُ: أَيّمَا أكبر انت أم رَسُول الله فَقَالَ: رَسُول الله أكبر وانا أسن صلى الله عَلَيْهِمَا وكقول سعيد بن مرّة وَقد دخل على مُعَاوِيَة فَقَالَ لَهُ: انت سعيد فَقَالَ لَهُ: انا ابْن مرّة وأمير الْمُؤمنِينَ السعيد وَمن ضد ذَلِك مَا حَكَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الصلحي قَالَ: لما صرف الراضي بِاللَّه رحمت الله عَلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى عَن وزارته نكبة ونكب عَليّ بن عِيسَى أَخَاهُ وصادر عليا على ألف ألف دِرْهَم وَعبد الرَّحْمَن على ثَلَاثَة آلَاف دِينَار وَكَانَ ذَلِك طريفا وَحصل عَليّ معتقلا فِي دَار الْخلَافَة وَخَافَ ان يكون فِي نفس الراضي بِاللَّه عَلَيْهِ مَا يَدْعُو إِلَى قَتله إِيَّاه فراسلني وَكنت إِذْ ذَاك كَاتب مُحَمَّد بن رائق يسألني خطاب الراضي بِاللَّه عَن صَاحِبي فِي نَقله إِلَى دَار وزيره إِلَى ان يُؤَدِّي مَا قرر عَلَيْهِ أمره فَجئْت إِلَى الراضي وَقلت
1 / 60
بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم
وأبدأ بذكر أحوال الدار العزيزة
آداب الخدمة
قوانين الحجابة ورسومها
ومن الرسم ان يزم الناس فلا يسمع لهم صوت ولا لغط
ولمسايرة الخلفاء في المواكب أدب
جلوس الخلفاء وما يلبسونه في المواكب ويلبسه الداخلون عليهم من الخواص وجميع الطوائف
خلع التقليد والولاية والتشريف والمنادمة
ما يخدم به الخليفة عند التقليد والتشريف بالتكنية واللقب
رسوم المكاتبات عن الخلفاء في صدورها وعنواناتها والأدعية فيها وما يعاد منها في أواخرها
خطاب الخلفاء في الكتب والأدعية لهم
رسوم الكتب عن الخلفاء
الدعاء للمكاتبين عن الخلفاء وما كان الرسم أولا جاريا به وانتهى أخيرا إليه
الإنتساب إلى مولى أمير المؤمنين
ما يذكر في أواخر الكتب من قولهم وكتب فلان بن فلان
الطروس التي يكتب فيها إلى الخلفاء وعنهم والخرائط التي تحمل الكتب صادرة وواردة فيها والختوم التي توقع عليها