Riyad al-Salikin fi Sharh Sahifat Sayyid al-Sajidin
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
ایڈیٹر
السيد محسن الحسيني الأميني
ایڈیشن
الرابعة
اشاعت کا سال
1415 ہجری
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Riyad al-Salikin fi Sharh Sahifat Sayyid al-Sajidin
سید علی خان مدنی (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
ایڈیٹر
السيد محسن الحسيني الأميني
ایڈیشن
الرابعة
اشاعت کا سال
1415 ہجری
<div>____________________
<div class="explanation"> إذا عرفت ذلك فلا يتعين كون المراد بالمشية في قوله (عليه السلام): واخترعهم على مشيته، المشية بالمعنى الثاني كما وقع لبعضهم، حيث قال: هذه المشية محدثة من صفات الأفعال لا من صفات الذات القديمة التي لا تتعلق بالخلق وإنما هي باعتبار النسبة بين ذاته تعالى والخلق، وليست هذه الإرادة بالحقيقة إلا عين الخلق، وعلى هذا ليست المغايرة بين المشية والمخلوقات، إلا بالاعتبار انتهى (1).
بل الأولى إن لم يكن متعينا، أن يكون المراد بها المشية بالمعنى الأول لأن المقصود وصفه تعالى بأنه اخترع الخلق على مقتضى مشيته اختيارا لا بالقسر (2) ولا بالقهر ولا بالايجاب الذي لا يكون عن إرادة ومشية كفعل الطبائع العديمة الشعور، والمسخرة في أفعالها لأن الإيجاب ينافي القدرة.
وأيضا صدور الحادث عن القديم بطريق الإيجاب يوجب تخلف المعلول عن تمام علته حيث وجدت العلة في الأزل دون المعلول، وإنه إخترعهم على ما اقتضته مشيته، التي هي نفس ذاته، ووجوده من غير كثرة من تركيب صفة أو تشريك أحد، لأن مشيته كعلمه وقدرته ليست غير ذاته ليلزم أن يكون لغيره تأثير في فعله، فان من فعل فعلا بمشيئة وإرادة زائدة على ذاته، كان محتاجا في مشيته وإرادته إلى مرجح زائد عليه يرجح أحد طرفي مقدوره لتعلق الإرادة به، فكانت مستكملة بذلك المرجح وكل مستكمل بغيره فهو ناقص في ذاته، والله سبحانه منزه عن النقصان.
ولا يخفى أن المشية بهذا المعنى ليست إلا الصفة القديمة الكمالية التي هي عين الذات المقدسة، أي كون، ذاته بحيث تختار ما تختار.
وأما المشية المحدثة التي هي بمعنى الإيجاد والإحداث فالإختيار سابق عليها، ولهذا قال بعض المدققين: إطلاق الخلق في الإرادة والمشية لا يصح إلا مجازا.</div>
صفحہ 265
1 - 3,425 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں