500

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

ایڈیٹر

بشير البكوش

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
كان يقول (٣٤): «من كان همه في الله قل في الدنيا والآخرة غمّه (٣٥)».
وكان يقول (٣٦):
«ما أبعدنا منه على قربه إذا لم يردنا، ومتى أرادنا وجدنا وإن لم نرده، ومتى ما أردناه (٣٧) لم نجده إلا أن يريدنا (٣٨)».
وكان يقول:
«من أقعده العلم عن الجهل قام به العلم (٣٩) عند (٤٠) الله».
وكان يقول:
«ما أكثر السلامة عند من حصن عن العثرات (٤١) بالندامة».
وقال:
«ما أكثر الآفات عند من جهل حكم السلامات».
وكان يقول:
«إن سرور (٤٢) العبد بنعم الله تعالى يشغله عن الله ﷿، وإن كان السرور بنعم الله من فضل الله ﵎».
وكان يقول:
«الفرار من الأخيار والأشرار يزيد في القلوب من العلم بالله أنوارا (٤٣)».
وقال:
«من اشتغل بالأشغال المضرة بالعقول عن الإقبال [......] (٤٤)، فما أخوفني ألاّ

(٣٤) النصّ في المدارك ٣٨٨: ٤.
(٣٥) في الأصل: همه. والمثبت من المدارك.
(٣٦) بعض هذا القول في المدارك ٣٨٨: ٤.
(٣٧) في الأصل: أرادنا.
(٣٨) في الأصل: يردنا.
(٣٩) كرر الناسخ عبارة: قام به العلم.
(٤٠) في الأصل: عن.
(٤١) في الأصل: الفترات.
(٤٢) في الأصل: سرو.
(٤٣) في الأصل: أنوار.
(٤٤) لم يترك الناسخ بياضا في الأصل، ولكن السياق مختل، ويشعر بحصول سقط.وقد حاول ناشر-؟

1 / 468