439

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

ایڈیٹر

بشير البكوش

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
«كانت سفرتكم سفرة خائبة!» ثم أتيت بثيابي فلبستها، وبدابتي فركبتها، وهو آخذ بركابي، وردّ على (٢٨) جميع ما كان لأهل الرفقة بسببي. ثم قال لي: «أتعرفني؟» فقلت: «لا، إلا أنك أنعمت عليّ وأحسنت إليّ» فقال لي: «وأين هذا من إحسانك [أنت] (٢٦)؟» ثم قال لي: «أتعرف الفتى الحدث الذي قدم إلى زيادة الله بن الأغلب بالقيروان ليقتل مع أصحابه، فسألته (٢٩) فيه وخلصته منه؟» فقلت: «نعم» فقال: «أنا هو» فجعلت أشكره، فقال: «وكيف لي بمكافأتك؟ خلصتني من القتل [وأنا] (٢٦) إنما كففت (٣٠) عنك شري».ثم ودعني وانصرف مع أصحابه بعد أن مشوا معنا إلى أن أصبح الصبح».

(٢٨) تكررت هنا في الأصل عبارة: وردّ علي. وقد رأينا حذفها اتباعا لرواية (م).
(٢٩) في الأصل: فسأت. والمثبت من (م).
(٣٠) في الأصل: فاكففت. والمثبت من (م).

1 / 407