الْجَعْد وَشريك بن عبد الله القَاضِي وَأَبُو بكر بن عَيَّاش وَغَيرهم جمَاعَة يكثر تعدادهم لكثرتهم قد أخرج عَنْهُم مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وتركهم مُسلم بن الْحجَّاج أَو أخرج عَنْهُم مُسلم وتركهم البُخَارِيّ لكَلَام فِي حَدِيثه أَو غلو فِي مذْهبه
شَرط أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
وتبعهم فِي ذَلِك أَبُو دَاوُد السجسْتانِي وَأَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَجَمِيع من أَخذ طريقتهم فِي الحَدِيث
وَقد ذكرت فِي شرح الرسَالَة جَمِيع من اتّفق مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَمُسلم بن الْحجَّاج على الْإِخْرَاج عَنْهُمَا فِي كِتَابَيْهِمَا الصَّحِيح وَمن تفرد البُخَارِيّ بِالْإِخْرَاجِ عَنهُ مِمَّن لم يخرج عَنهُ مُسلم بن الْحجَّاج أَو أخرج عَنهُ مُسلم وَلم يخرج عَنهُ البُخَارِيّ أَو أخرج عَنهُ وَاحِد مِنْهُمَا وَاسْتشْهدَ بِهِ الآخر
وكل هَؤُلَاءِ مقبولون على مَذْهَب أبي دَاوُد السجسْتانِي وَأبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ إِلَّا نفر نذكرهم ونبين مَذْهَبهم فيهم إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وبلغوا ونصحوا كما أمروا جعلهم الله أئمة يهدي بأمره بصبرهم على اكتساب ما ندبهم إليه واجتهادهم في تعليم حكمته طلب القربة إليه وأرشدهم إلى السبل الدالة على العلم بما أمر به والانتهاء عنه عما عنده زجر ثم فضل بعضهم على بعض فيما علمهم من العلم ليكون
طوائف الأمة لخدمة علوم القرآن
طبقات المحدثين
طبقات الناقلين للآثار بعد الصحابة والتابعين
الطبقة الأولى من المحدثين
مدار علم الأسانيد من عصر الزهري وطبقته إلى عصر ابن المديني
ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أثنى عشر رجلا وهم أصحاب الأصناف ممن صنف العلم منهم من أهل المدينة
ثم انتهى علم هؤلاء الاثنى عشر إلى ستة ﵏
ثم انتهى علم هؤلاء إلى ثلاثة
ذكر الطبقة الأولى بعد التابعين الأولين الذين أخرجوا عنهم حديثهم بعدهم واحتجوا بها
ثم انتهى علم جميع من ذكرناهم من المتقدمين إلى هؤلاء الأئمة
طبقات الرواة من حيث القبول والرد
شرط أبي داود والنسائي
المشهورون بوضع الأسانيد والمتون
من روايات الثقات المعروفين بالصدق والأمانة فرووها وطرحوا كثيرا من الحديث الضعيف والروايات المنكرة لما استجرأت على ذلك ولكني اقتديت في هذا الأمر بمن تقدم ذكرهم في صدر هذا الكتاب وسنعيد ذكرهم في الشرح إن شاء الله تعالى
ذكر ترتيب الصحابة في العلم والقضاء والقراءة
مطرف عن الشعبي لأهل الكوفة يسعهم علي وعبد الله وأبو موسى
بن ثابت
رضى الله عنهم
طبقة ثانية فأصحاب هؤلاء الستة من أصحاب عبد الله ممن يقول بقولهم ويفتى بفتواهم