511

Return of the Hijab

عودة الحجاب

اصناف
Islamic thought
•
علاقے
مصر
أم المؤمنين عائشة ﵂: (جاءت فاطمة تمشي، ما تُخطِئ مِشيَتُها. مِشيئةَ رسول الله ﷺ، فقام إليها، وقال: " مرحبًا بابنتي " (٥٠٣) .
أبصر المسلمون كل ذلك، ورأوا أن الله تعالى لم يختص فاطمة ﵂ بذريته ﷺ ليُشيد بالمرأة، وينهض بأمرها، ويرفع من شأنها، ويأخذ العرب بحبها، والابتهاج بها، فغدا مَنْ بعده يحبون بناتهم، ويكرمونهن، ويرون الخير كله معقودا بنواصيهن.
وعن البراء قال: (أتى أبو بكر ﵁ ابنته عائشة ﵂ وقد أصابتها الحمى، فقال: " كيف أنتِ يابنية؟ "، وقبل خدَّها) (٥٠٤) .
لقد كان رسول الله ﷺ أرحم بالبنت من أبيها، وَإن فيما روى البخاري عن سعد بن أبي وقاص لبلاغًا لقوم يعقلون: قال سعد ﵁: (مرضت بمكة مرضا أشفيت منه على الموت، فأتاني النبي ﷺ يعودني، فقلت: " يا رسول الله إن لي مالًا كثيرًا، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ " قال: " لا"، قلت: " فالشطر؟ " قال: " لا"،

= باب مناقب فاطمة بنت محمد ﷺ من حديث المسور بن مخرمة. (٥٠٣) قطعة من حديث رواه البخاري (٦/٤٦٢) في الأنبياء: باب علامات النبوة في الإسلام، وفي فضائل الصحابة، والمغازي، والاستئذان، ومسلم (٢٤٥٠) في فضائل الصحابة: باب فضائل فاطمة بنت النبي ﷺ بدون قولها: " فقام إليها " فقد رواه أبو داود (٥٢١٧)، والترمذي (٣٨٧٢)، والحاكم (٣/١٥٤)، وصححه، ووافقه الذهبي، ولفظ الشيخين: " فلما رآها رحب بها، وقال: مرحبا بابنتي، وأجلسها عن يمينه".
(٥٠٤) رواه أبو داود رقم (٥٢٢٢) في الأدب: باب في قبلة الخد، والحديث سكت عنه المنذري.

2 / 223