417الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرالروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرMuhyi al-Din ibn Abd al-Zahir - 692 ہجریمحيي الدين بن عبد الظاهر - 692 ہجریاصنافHistory•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکذكر نقله إلى تربته المباركةواستمر الشهيد بقلعة دمشق إلى أن ابتاع ولده الملك السعيد دار الحقيقي ،صاح : هذا ضريحه بين جفنيفزوروا من كل فج عمیقكيف لا وهو من عقيق دموعيدفنوه منها بسدار العقيقوحمل إلى تربته ليلة الرغائب من رجب سنة ست المذكورة ، وتولى حمله الأمير عز الدين ، نائب السلطنة بالشام ، وعز الدين الدوادار ، وصفيوخرجوا به فوق الرقاب وسارواتهديهم من وجهه الأنواروسروا به ليلا ليخفوا قبرهوالليل لا تخفى به الأقمارلم سارعوا نحو التراب بنقلهوقبوره الأسماع والأبصارلكنه ركن أقاموه بهاكي يستقر لها بذاك قرار »وألحده القاضي عز الدين الشافعي :قضى وله على الدنيا أيادبصح بها من الزمن السقامفراح من الملائك في صفوفلهم من حول تربته زحاميقول الناس : هل ملك كريمثوى في القبر أم ملك همامكأن صعيده من حل فيهنوافج فض عنهن الختام »صفحہ 475کاپیاشتراکAI سے پوچھیں