390

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

اصناف
History
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک

ذکر توجه السلطان إلى دمشق

ولما فرغ السلطان من الأمور المتعلقة بالقصير ، توجه إلى دمشق ، فدخلها في منتصف ذي الحجة ، وفرق العساكر في الجهات طلبة لرخص الأتبان والأسعار ، فأقامت جماعة منهم في بانياس ، وجماعة في عجلون ، وجماعة في نوى وغيرها ، وبقي الأمراء في خدمته .

ذكر أمور جرت في بقية سنة ثلاث وسبعين وستمئة

منها أن منارة اسكندرية كان قد تداعى أركانها ، ووقع من كثرة السنين جانب كبير من بنيانها ، وما فطن لذلك أحد من الملوك ؛ وفي هذه السنة توجه السلطان متصيدة ، ودخل اسكندرية ، فرسم بناء ما انهدم منها ، ورتب البناء من على الممشى الذي حولها من أسفل وهم طالعون . وفي القاب السلطان اسكندر الزمان وقد تحقق في مشاركته ببنائه الآن.

صفحہ 448