138الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرالروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرMuhyi al-Din ibn Abd al-Zahir - 692 ہجریمحيي الدين بن عبد الظاهر - 692 ہجریاصنافHistory•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکولما بناها زعزعت كل بيعةمتى لاح صبح ما. استقر ظلامومذ برزت كالروض في الحسن أنبأتبأن يديه في النوال غمامألم تر محرابة كأن أزاهرةتفتح عنهن الغداة كماموأنشد جمال الدین یوسف بن الخشاب :قصد الملوك حماك والحلفاءفافخر فإن محلك الجوزاءأنت الذي أمراؤه بين الورىمثل الملوك وجنده أمراءملك تزینت الممالك باسمهوتجملت بمديحه الفصحاءوترفعت لعلاه خير مدارسحلت بها العلماء والفضلاءيبقى كما يبقى الزمان وملکهباق له ولحاسدیه فناءكم للفرنج ولتتار بیا بهرسل مناها العفو والاعفاءوطريقه لبلادهم موطوءةوطريقهم لبلاده عذراءدامت له الدنيا ودام مخلداما أقبل الإصباح والإمساءوأنشد جمال الدين أبو الحسن الجزار :ألا هكذا يبي المدارس من بنيومن يتعالى في الثواب وفي الثنالقد ظهرت للظاهر الملك همةبها اليوم في الدارين قد بلغ المنىتجمع فيها كل حسن مفرقفراقت قلوبا للأنام وأعيناومذ جاورت قبر الشهيد فنفسهالنفيسية منها في سرور وفي هناوما هي إلا جنة الخلد أزلفتله في غد فاختار تعجيلها هنافرسم لهؤلاء الشعراء بالتشاريف.صفحہ 185کاپیاشتراکAI سے پوچھیں