44رموز علا سحاحالراموز على الصحاحمحمد بن السيد حسن - 866 ہجریمحمد بن السيد حسن - 866 ہجریایڈیٹرد محمد علي عبد الكريم الردينيناشردار أسامةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٩٨٦پبلشر کا مقامدمشقاصنافDictionaries and Lexicons•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیفالناهل هُنَا تدل على الشَّارِب أَو شربة بعد عَطش وواضح أَن الشربة الأولى قد لَا تروي ريا كَامِلا وَمَعَ ذَلِك فَإِن من نهل لَا يُسمى عطشانا على سَبِيل الْحَقِيقَة الْكَامِلَة وكل الشواهد الَّتِي ذكروها لَا تقطع بِاسْتِعْمَال الناهل بِمَعْنى العطشان فَفِي قَول الأخطل(وأخوهما السفاح ظمأ خيله ... حَتَّى وردن حبا الْكلاب نهالا)أَي عطاشا وَلَكِن أَرَادَ بِهِ طَرِيق مَاء مَا فسر الْأَصْمَعِي٣ - فِي مَادَّة سلم أَشَارَ المُصَنّف إِلَى أَن السَّلِيم يُطلق على الملدوغ وَيَعْنِي أَنه من الأضداد وَهُوَ كَذَلِك أَيْضا فِي الْقَامُوس (سلم ٤ / ١٣١) وأضداد السجسْتانِي (ص ١١٤) وَلَكِن إِطْلَاق السَّلِيم على اللديغ لَيْسَ على وَجه الْحَقِيقَة الْكَامِلَة وَإِنَّمَا هُوَ على التفاؤل لَهُ بالسلامة يُؤَيّد ذَلِك قَول أبي حَاتِم وَقَالُوا السَّلِيم السَّالِم والسليم الملدوغ وَهُوَ عِنْدِي على التفاؤل قَالَ النبياني يصف حَيَّة لدغت رجلا_ (يسهد من نوم الْعشَاء سليمها ... لحلى النِّسَاء فِي يَدَيْهِ قعاقع)يَجْعَل الْحلِيّ فِي يَدي الملدوغ ليتخشخش فَلَا ينَام فَإِنَّهُ إِذا نَام مَاتَ وَقَالَ آخر(يلاقي من تذكر آل ليلى ... كَمَا يلقى السَّلِيم من الْعداد)1 / 51کاپیاشتراکAI سے پوچھیں