194رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - 899 ہجریالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - 899 ہجریایڈیٹررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مپبلشر کا مقامالرياض - المملكة العربية السعوديةاصنافPrinciples of Islamic Jurisprudence•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدوطاسی خاندان[الأنصاري ﵁] (١):إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق (٢) المهيعوإذا اصطنعت (٣) صنيعة فاقصد بها ... الله أو في (٤) ذي القرابة (٥) أودع (٦)قال صاحب العين: نهج الأمر وأنهج إذا: وضح (٧).قوله: (بأفضل المناهج) أراد بالمناهج: الشرائع (٨).وقوله (٩): (البينات) أراد بها (١٠) الآيات لقوله تعالى: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ﴾ (١١).(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.(٢) في ز "الطريق".(٣) في ز: "صنعت".(٤) "في" ساقطة من ز.(٥) في ط: "قرابة".(٦) هذه الأبيات وردت في ديوان حسان بهذا اللفظ:إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنعفإذا صنعت صنيعة فاعمل بها ... لله أو لذوي القرابة أودعانظر: ديوان حسان تحقيق د. وليد عرفات (١/ ٤٩٣) رقم القصيدة ٣٢٩.(٧) في ط: "أوضح"، وانظر: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي ٣/ ٣٩٢.(٨) في ز وط: "أراد به الشرائع".(٩) "قوله" ساقطة من ط.(١٠) "بها" ساقطة من ز، وفي ط: "به".(١١) آية رقم ٢٥ من سورة فاطر.1 / 66کاپیاشتراکAI سے پوچھیں