271

الرد على الأخنائي قاضي المالكية

الرد على الأخنائي قاضي المالكية

ایڈیٹر

أحمد بن مونس العنزي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠هـ - ٢٠٠٠م

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
من كفار مضر، وهم أهل نجد كأسد وغطفان / وتميم وغيرهم فإنهم لم يكونوا قد أسلموا بعد.
وكان السفر إليه في حياته لتعلم الإسلام والدين ولمشاهدته وسماع كلامه، وكان خيرًا محضًا، ولم يكن أحد من الأنبياء والصالحين عبد في حياته بحضرته، فإنه كان ينهى من يفعل ما هو دون ذلك من المعاصي فكيف بالشرك! كما نهى الذين سجدوا له والذين صلوا خلفه قيامًا وقال (إن كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم، فلا تفعلوا) رواه مسلم.
وفي المسند بإسناد صحيح عن أنس [بن مالك] قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ﷺ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك.
وفي الصحيح أن جارية قالت عنده:
وفينا نبي يعلم ما في غد

1 / 364