"فخب حتى جاوز الوادي" قيل: الحكمة في ذلك؛ أنه فعله لسعة الموضع، وقيل: لأنَّ الأودية مأوى الشياطين.
وقيل: لأنه كان موقفًا للنصارى، فأحب الإسراع فيه مخالفةً لهم، وقيل: لأنَّ رجلًا اصطاد فيه صيدًا، فنزلت نار فأحرقته، فكان إسراعه لمكان العذاب، كما أسرع في ديار ثمود (٦) .
= والحديث أخرجه: أبو داود: كتاب المناسك، باب الدفعة من عرفة (١/٥١٤) رقم (١٩٢٢) و(١٩٣٥) . وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات (٢/١٠٠١) .