وفي الباب عن عليٍّ، وعائشة، وعبد الرَّحمن بن أبْزَى عن أُبَيِّ بن كَعْب، ويُروى عن عبد الرَّحمن بن أبزى عن النَّبي ﷺ، قال: وقد روِي عن النِّبي ﷺ أنه قرأَ في الوتر في الركعة الثالثة بالمعوذتين و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ .
والحديث أخرجه: أحمد (١/٣٧٢) رقم (٢٧١٩، ٢٧٢٤) . الدارمي (٢/٩٨٩) رقم (١٦٢٧، ٦٣٠) . ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيما يقرأ الوتر (١/٣٧٠) رقم (١١٧٢) . النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النَّهار، باب كيف الوتر بثلاث (١/٢٣٦)، تحفة الأشراف. (٤/٤٣٥) رقم (٥٥٨٧) .
(١) في (ش): " بهذا الحديث ".
١٥٦ -[٤٦٤] " عن بُريد بن أبي مريم " (١) -بضم الباء الموحدة وفتح الراء- واسم أبي مريم، مالك بن رَبيعَة (٢)، لهُ صحبة.
" وإنَّهُ لا يذِلُّ مَن واليْتَ " (٣) .
(١) (بخ، ٤) بُريْد بن أبي مريم، مالك بن ربيعة السلولي، بفتح المهملة البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع وأربعين ومائة، التقريب ص (١٢١) رقم (٦٥٩) .
(٢) (س) مالك بن ربيعة السَّلولي، من بني سلول بن عمرو بن صعصعة، أبو مريم السَّلُولي، هو مشهور بكنيته، يقال: إنه من أصحاب الشجرة. الاستيعاب (٣/٤٠٧) رقم (٢٢٩٥)، الإصابة (٩/٤٨) رقم (٧٦٢٥) .
ملحوظة: وقع في ترجمة مالك بن ربيعة السَّلُولي، في الاستيعاب، والإصابة، وتهذيب التهذيب، أنه والدُ يزيد بن أبي مريم، وهو تصحيف بيِّنٌ، لما عُلِمَ من مَرْوِيَات مالكٍ في السنن، بأنَّ " بُريدًا " ابْنه هو الذي حدَّثَ عنه، وليس "يزيدًا". انظر: مسند أحمد (٤/٢٤٣) رقم (١٧٥٦٦) حديث: اللَّهم اغفر للمحلِّقين، وسنن النسائي (١/٢٩٧) كتاب المواقيت، كيف يقضي الصلاة، وتحفة الأشراف (٨/٣٤٥) رقم (١١٢٠١) مسند مالك بن ربيعة السلولي.
(٣) باب ما جاء في القنوت في الوتر. (٤٦٤) قال الحسن بن علي: علَّمني رسول الله ﷺ كلماتٍ أقولهن في الوتر: " اللَّهمَّ اهْدِنِي فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافيْتَ، وتَولَّنِي فِيمَنْ توَليْتَ وَبارِكْ لِي فِيمَا أعطَيْتَ، وقَنِي شرَّ مَا قَضَيتَ، فَإنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وإنَّهُ لاَ يَذِلُ مَنْ وَالَيتَ،