318

Quenching the Thirst with the Sessions of the Branches of Faith

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

ناشر

مكتبة دروس الدار

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م

پبلشر کا مقام

الشارقة - الإمارات

عن طاووس أنه قال: يكتب الملك كلَّ شيء حتى الأنين (^١).
فصبر، فلم يَئِنَّ -رحمه الله تعالى- حتى مات (^٢)
وهذا من حرصهم ﵏ تعالى على أعمالهم.
فراقِبْ ربَّك أيها المؤمن، واعلم أن أعمالك تُحصى عليك، قال الله -جل وعلا-: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦].

(^١) رواه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٤) عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ». وهو في مسند ابن الجعد (٢٧٢٧) ومصنف ابن أبي شيبة (٣٥٤١٢) والزهد لهناد (٣٩٦) والصبر والثواب لابن أبي الدنيا (١٨٦) وحلية الأولياء لأبي نعيم (٥/ ١٨) عَنْ لَيْثٍ قَالَ: «حَدَّثْتُ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ، فِي مَرَضِهِ أَنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ، فَمَا سُمِعَ طَلْحَةُ يَئِنُّ حَتَّى مَاتَ».
(^٢) تفسير ابن كثير (٧/ ٢٩٩).

3 / 54

Quenching the Thirst with the Sessions of the Branches of Faith | اصول