(أطعتُ الغواني قبلَ مطمحٍ ناظري ... إلى منظرٍ يصْغُرنَ عنه ويعظُمُ)
قال أبو الفتح: أي أطعتُهن، وأنا حدثٌ قبل أن أتعرض للأمور العالية، فلما قصدتها تركتُهن. وقوله: يصغُرن عنه وأعظم، يقول: هو وإن كبر عنهن، فإنه صغير عندي، والتقدير وأعظم عنه، فحذفه لتقدم ذكره.